ويقول : « التخلق بالأسماء الإلهية : هو أن يقوم العبد بها على نحو ما يليق به ، كما يقوم هو سبحانه بها على نحو ما يليق بجناب قدسه ، فيكون نسبتها إلى الحق عز وجل على الوجه اللائق بقدس الحق تعالى وإلى العبد على الوجه اللائق بعبوديته .
وقد يقال . . .
التخلق بها : هو القيام ، لكن مع منازعة من الطبع ، فما دام الطبع البشري ين - زع إلى مقتضياته عند القيام بها فالعبد متخلق بها ، وأما إذا زالت المنازعة والمقاومة بالكلية ، فإن العبد حينئذٍ يكون متحققا بها لا محالة » « 1 » .
الشيخ أحمد بن قنفذ القسنطيني
يقول : « التخلق بالاسم الإلهي : هو أن يقوم بك معنى الاسم » « 2 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « التخلق : هو حظ العبد من الأسماء ، وهو القيام بها على نحو ما يليق به » « 3 » .
مرتبة التخلق بالأسماء الإلهية
الشيخ أحمد العقاد
مرتبة التخلق بالأسماء الإلهية : هي مرتبة إشراق أنوار الأسماء ، حتى يتخلق العبد بخلق مولاه « 4 » .
التعلق بالأسماء الإلهية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « التعلق بالأسماء الإلهية : هو افتقارك إليه مطلقا من حيث ما هي دالة على الذات » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 161 160 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن قنفذ القسنطيني أنس الفقير وعز الحقير ص 18 .
( 3 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 13 .
( 4 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 23 ( بتصرف ) .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 4 .