الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السمر : هو خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب ، نزل به الروح الأمين على قلبك ، وهو خصوص في المحادثة » « 1 » .
الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري
يقول : « المسامرة : هي أخص من المناجاة ، فإنك لا تسامر ، أي : تساهر الليل في المباسطة والاطلاع على الأسرار إلا كل حبيب . فالهيبة لمولاه تصونه في أحيان المسامرة من الإخلال بشيء من الأدب أو الإذلال ( من ) أنوار العزة ، إذا اصطلم الولي فالهيبة تقصمه وترده إلى إدراكه » « 2 » .
ويقول : « المسامرة : وهي مخاطبة الحق له في قلبه ، إما بالفهم لما يذكر ويتلو ، أو بخلق الحق له خواطر يطلعه بها على الأسرار والأخبار » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « المسامرة : هي ظهور أسرار الذات ، فيغيب العبد عن وجوده ، ويغرق في بحر الأحدية ساعة أوساعتين ، ثم يرجع إلى شاهده وحسه ، كمن يستمر في عومه تحت الماء ساعة أو أكثر ثم يخرج . وهي من بداية الوجدان ولمعان أنوار المشاهدة » « 4 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول : « السمر : هو حديث الليل ، والمراد به : مشاهدة التجليات في هذه الأوقات سواء أكانت جلالية أو جمالية أو أفعالية أو صفاتية » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 132 .
( 2 ) - الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري شرح منازل السائرين ص 23 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 75 74 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 36 .
( 5 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ص 51 .