تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

« وإنا في حضرة البهجة من مشهد الأنس طائراً بجناحي همة الإمام السيد أحمد أبي العباس الرفاعي الكبير رضي الله عنه وعنا به ، وإذا والبساط على تلك الساحة ، ورجل من رجال الغيب سقط عليّ في رواق الجامع كالعقاب ، فسلم ، فرددت عليه السلام فقال . . . ما معنى الانسلاخ من النفس مع الانجدال بالأكوان ؟ قلت : قمعها بقامع الشرع ، ومحق ثائرة الطبع ، والانصراف بالاعتبار في الأكوان إلى الله تعالى هو الانسلاخ منها ، ولا يضر لمن هو كذلك الإنجدال بالأكوان إذ تلك وحدة في كثرة » « 1 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 205 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 228 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني