ويقول : « المساكين : هم الأعضاء والجوارح » « 1 »
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المسكين : هو عين المسلم المفوض أمره إلى الله عن غير اختيار منه ، بل الكشف أعطاه ذلك ، ولهذا ألحقناه بالميت . فالمسكين كالأرض التي جعلها الله لنا ذلولًا ، فمن ذل ذلة ذاتية تحت عز كل عزيز كان من كان ، فذلك المسكين » « 2 » .
الشيخ عمر بن سعيد الفوتي
يقول : « المساكين : هم الذين صادفوا مقام التكوين ، ولم يبلغوا مقام التمكين » « 3 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكينِ « 4 »
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« ولا يحض مساكين الأعضاء والجوارح ، بالأعمال الصالحات ، والأقوال الصادقات ، والأحوال الصافيات » « 5 » .
المساكن
في اللغة
« مَسْكَن : مكان السُّكْنى » « 6 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 428 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 563 .
( 3 ) - الشيخ عمر بن سعيد الفوتي رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم ( بهامش جواهر المعاني ) ج 1 ص 24 .
( 4 ) - الحاقة : 34 .
( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 148 .
( 6 ) - المعجم العربي الأساسي ص 633 .
( 7 ) - التوبة : 72 .