والثاني : أنهم سفهوا أنفسهم ، ولم يعرفوا حسن استعدادهم للدرجات العلى والقربة والزلفى ، فرضوا بالحياة الدنيا ورغبوا عن مراتب أهل التقى ومشارب أهل النهى » « 1 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قال بعض أرباب الحقيقة : سمي الطاعنين من اليهود والمشركين والمنافقين سفهاء : لاحتجاب عقولهم عن حقيقة دين الإسلام ، ولو أدركوا الحق مطلقاً لأخلصوه كما أخلص المؤمنون فلم تبق محاجتهم معهم ، ولو كانت عقولهم رزينة لاستدلت بالآيات وإنكروا التحويل ، لأنهم كانوا معتدين بالجهة ، فلم يعرفوا التوحيد الوافي بالجهات كلها » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 61 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 247 .