الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السرمدي : هو امتداد فوق الزمان المرتبط بالمكان ، وهو تن - زيه كامل للذات الإلهية التي خلقت كل شيء . فكل شيء له بها علاقة ، وليس لها هي علاقة بأي شيء . والسرمد عدم قبول جريان الأمور وتقلبها على الذات الثابتة . ولئن دارت الدائرة فمركزها يدور حول نفسه . فالذات الإلهية تفصل الحركة وتخلق الزمان وتعين المكان دون أن ينقص هي منها شيء أو يزيد أو تتغير أو تتبدل » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الزمان والسرمد
تقول الدكتورة نظلة الجبوري :
« الزمان حركة وتغير وانتقال ، وأما السرمدية فثبات تام ، وحضور ممتلئ لا مجال فيه للماضي ، لأنه اكتمل وتحقق ولا للمستقبل ، لأنه لم يأت بعد » « 2 » .
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 162 .
( 2 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 240 239 .