تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

مادة ( س ر ف )

الإسراف

في اللغة

« أسْرَفَ : جاوَزَ الحد » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 23 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « الإسراف : هو وضع أي شيء في غير موضعه اللائق به » « 3 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة ] : في أنواع الإسراف

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« الإسراف نوعان : إفراط وتفريط : فالإفراط : هو ما يكون فوق الحاجة الضرورية ، أو على خلاف التسرع ، أو على وفق الطبع والشهوة ، أو على الغفلة ، أو على ترك الأدب ، أو بالشره أو على غير ذلك . والتفريط : هو أن ينقص من قدر الحاجة الضرورية ، ويقصر في حفظ القوة والطاقة للقيام بحق العبودية ، أو يبالغ في أداء حق الربوبية بإهلاك نفسه ، فيضيع حقها ، أو يضيع
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 620 . ( 2 ) - الأنعام : 141 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 246 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 136 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني