مادة ( س د ر )
السدرة - سدرة المنتهى
في اللغة
« سِدْرَة : شجرة النّبِق .
سَدْرَة المنتهى : شجرة ورد أنها في السماء السابعة » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت لفظتي ( سدر ) و ( سدرة ) في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى :
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السدرة . . . هي شجرة النور ، وإليها تنتهي حقائق الأشجار العلوية الجنانية والسفلية الأرضية . وأصولها شجرة الزقوم ، وفروع أصلها كل شجر مر وسموم في عالم العناصر . كما أن كل نبات طيب حلو المذاق ، فمن ظاهر السدرة في الدنيا والجنة . فهذه السدرة عمرت الدنيا والآخرة ، فهي أصل النبات والنمو في جميع الأجسام في الدنيا والجنة والنار ، وعليها من النور والبهاء بحيث أن يعجز عن وصفها كل لسان من كل عالم » « 3 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « سدرة المنتهى : هي المقام الذي ينتهي إليه أعمال الخلائق وعلومهم ، وهي البرزخية الكبرى لكونها هي غاية الغايات ونهاية المنتهى . وقد يصطلح بالسدرة على نهاية المراتب التي هي دون هذه الرتبة العالية التي لا نهاية لها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 615 .
( 2 ) - النجم : 13 - 14 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 29 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 319 .