الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السَّحَر [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 1 » : كناية عن أوائل الفتح الرباني على السالكين » « 2 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « السَّحَر : هو برزخ بين الليل والنهار . . . فله وجهان : وجه إلى ليل ظلمة الحدوث ، ووجه إلى نهار نور القدم » « 3 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « الأسحار : هي أوقات طلوع أنوار التجليات ، وإنقشاع ظلمة صفات النفس من الليل » « 4 » .
السُّحَير
في اللغة
« السُّحَيْر : صيغة تصغير من السَّحَر » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السُّحَير « 5 » : هو الذي لا يكون إلا في مقام الخطاب بالحروف في عالم المواد من حضرة التمثيل والمثال ، وشرطه أن يكون له وجه إلى حضرة الأنوار ووجه إلى حضرة الظلم وهما الحجابان اللذان يمنعان السبحات أن تحرق الكائنات » « 6 » .
هامش
( 1 ) -أرَجُ النسيم سرى من الزوراء * سَحَراً فأحيا مَيَّتَ الأحياء .. ( 2 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 17 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 446 .
( 4 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 134 133 .
( 5 ) -وارفعْ صُوَيتك بالسُّحَير منادياً * بالبيض والغيد الحسان الخُرْد .. ( 6 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 120 .