في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
الترقي : هو التقرب إلى الله تعالى .
الترقي : الحجب بينه وبين ربه .
الترقي : هو التدرج في مراتب الكمال للوصول إلى التحقق بالفناء التام .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الترقي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« ذهب ذو النون المصري إلى أن الترقي منقطع بعد الموت .
وذلك إنما هو الترقي في درجات الجنة خاصة ، وأما الترقي في المعاني فدائم أبداً . فتعظيم جناب الحق دائم أبداً ، وهي عبادة ذاتية عن تجلٍّ لا ينقطع ولا ينقطع مزيدها . وأما هذه العبادة التكليفية فهي التي تسقط بسقوط التكليف » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في أن العالم يترقى
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :
« قال المحققون : إن العالم كله في ترق في كل نفس ، لأنه أثر تجليات الحق ، وهي في الترقي ، فلزم أن يكون العالم في الترقي » « 2 » .
[ مسألة - 3 ] : في أن الترقي مقترن مع الكثرة
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« الترقي لا يتصور إلا بكثرة ، فإنه نوع إضافة يستدعي ما منه الارتقاء ، وما إليه الارتقاء .
هامش
( 1 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 262 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 19 .