مادة ( ر ق ق )
الرَّق المنشور صلى الله تعالى عليه وسلم - الرق المنشور
في اللغة
« رَقٌّ : جِلْدٌ رقيق يُكتب فيه ، ويطلق كذلك على الصحيفة البيضاء » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَالطُّورِ . وَكِتابٍ مَسْطُورٍ . فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
« 2 »
في الاصطلاح الصوفي
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الرق المنشور صلى الله تعالى عليه وسلم . . . لكونه رق منشور وجود الأسماء والصفات » « 3 »
ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الرق المنشور : هو نظير اللوح المحفوظ أو الكتاب المسطور في الملك في المقابلة الإنسانية . فمحمل تشبيه قابلية روح الإنسان بالرق : هو وجود الأشياء فيها بالانطباع الأصلي الفطري ، وكان وجود الموجودات فيها بحيث لا تفقد شيئاً ، وهو المعبر عنه : بالمنشور « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 543 .
( 2 ) - الطور : 1 - 3 .
( 3 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 30 .
( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 ( بتصرف ) .