تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « الري [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 1 » . . . كنى بها عن الذات الإلهية المحمية بأسمائها الحسنى » « 2 » .

الشيخ محمد بن حسن السمنودي

يقول : « الري : عبارة عما يجدونه من ثمرات التجلي ، ونتائج الكشوفات ، وموارد الواردات » « 3 » .

ريان الكلا

في اللغة

« رَيَّانٌ : 1 . مرتو بالماء . 2 . أخضر ناعم من أغصان الشجر وغيرها » « 4 » . « كَلَاٌ : عُشْبٌ رَطْبٌ ويَابِسٌ » « 5 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « ريان الكلا [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 6 » : كناية عن الأسرار المحمدية والأنوار الأحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها » « 7 » .
هامش
( 1 )عُتْبُ لم تُعْتِبْ وسلمى أسلمت * وحمى أهل الحمى رؤي - ة ري .( 2 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 93 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 88 ب . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 564 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 1049 . ( 6 )ذاك إن صافحت رياّان الكلا * وتحرَّشَتْ بحوذانٍ كُلى .( 7 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 1 ص 91 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 231 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني