تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
كتاب ربه ، ورأس ماله حسن الظن بربه ، وحرفته كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الذي هداه الله به ، فهو الشيخ الحقيقي له ولجميع الأمة ، فهذا هو المريد الصادق » « 1 » .

[ مسألة - 4 ] : في فناء المريد الصادق

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« المريد الصادق إذا كان فانياً في الاسم مهما اهتم بالشيء كان ، وإن كان فانياً في الذات تكوّن الشيء الذي يحتاجه قبل أن يهتم به » « 2 » .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين المريد الصادق والعبد

يقول الشيخ داود بن باخلا :

« المريد الصادق : سيره بباطنه ، وظاهره يتبع ، والعبد سيره بظاهره وباطنه تبع » « 3 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين شهوة المريد الصادق وشهوة المريد الكاذب

يقول الشيخ أبو محمد الشنبكي :

« شهوة المريد الصادق : هي المجاهدة والمكابدة ، فهو يقول : متى يدخل الليل حتى أسهر ؟ وشهوة المريد الكاذب : النوم والكسل » « 4 » .

خلوة المريد الصادق

الشيخ إبراهيم الدسوقي

يقول : « خلوة المريد الصادق : سجادته ، وخلوته سره وسريرته » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 140 139 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 16 . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 130 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 136 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 110 .