تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

الشيخ أحمد زروق

يقول : « الرياء : هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه » « 1 » .

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول : « الرياء : هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم : حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة » « 2 » .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول : « الرياء : ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله » « 3 » .

الدكتور أبو العلا عفيفي

يقول : « الرياء عند الملامتي : هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها : أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملًا أو إرادة ، رياء محض » « 4 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :

« الرياء من الكفر » « 5 » .

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

« ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 250 ( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 137 . ( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 116 . ( 4 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 56 . ( 5 ) - الإمام جعفر الصادق عليه السلام مخطوطة بحار العلوم ص 137 . ( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 151 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 55 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني