الشيخ أحمد زروق
يقول : « الرياء : هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الرياء : هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم : حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الرياء : ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله » « 3 » .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول : « الرياء عند الملامتي : هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها : أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملًا أو إرادة ، رياء محض » « 4 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« الرياء من الكفر » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 250
( 2 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 137 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 116 .
( 4 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 56 .
( 5 ) - الإمام جعفر الصادق عليه السلام مخطوطة بحار العلوم ص 137 .
( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 151 .