تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول : « الرشيد جل جلاله . . . معناه الذي لا يوجد سهو في تدبيره ، ولا لهو في تقديره » « 1 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الرشيد جل جلاله : هو الذي أرشد الخلق وهداهم إلى مصالحهم » « 2 » .

ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « الوارث والرشيد : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققاً بهذين الاسمين ، متصفاً بهاتين الصفتين » « 3 » .

ثالثاً : بمعنى العباد

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « الرشيد : هو من يفرق بين الإلهام والوسوسة » « 4 » .

[ مسألة ] : الرشيد جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في أن يرشدك إلى ما فيه سعادتك . التحقق : المرشد إلى معالي الأمور . . . التخلق : الرشيد من العباد هو الذي عرف الأمور وحققها ، فهو يعمل ما ينبغي لما ينبغي كما ينبغي ، ويترك ما ينبغي لما ينبغي كما ينبغي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 98 . ( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 83 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص ( 4 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 45 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 77 76 .