في اصطلاح الكسن - زان
نقول :
المرشد : هو دليل يهدي القلوب إلى المحبوب .
المرشد : هو الشيخ العارف بالله حق العرفان ، دليل قلوب المريدين إلى حبيب رب العالمين سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، وقد يطلق على وكيل الشيخ مجازاً ؛ لأنه يوجه الناس إلى معرفة الشيخ وطاعته .
المرشد : هو الشيخ الذي يسير بقلوب المريدين نحو طريق الحق ، ويزكي نفوسهم ، ويكسبهم من صفاته الخلقية الكاملة من إيمان وتقوى ، ويرقيهم بواسطة تأثيره الروحي عليهم ، فهو نائب حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في ذلك .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة - 1 ] : في ضرورة وجود المرشد الكامل
يقول الشيخ علاء الدولة السمناني :
« لا بد في كل حين من مرشد يرشد الخلق إلى الحق . . . ولا بد للمرشد من التأييد الإلهي ، ليمكن له تسخير المسترشدين ، وإفادة المستفيدين ، وتعليم المتعلمين . . . وهو العالم ، الولي ، الشيخ » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في شروط المرشد
يقول الشيخ قاسم الخاني الحلبي :
« من كان بصدد الإرشاد : لا بد أن يكون عالماً بما يحتاج إليه المريدون من الفقه وعقائد أهل السنة والجماعة . . . وأن يكون عالماً بكمالات القلوب وآفات النفوس وأمراضها ودوائها . . . وأن يكون رؤوفاً رحيماً بالناس وعلى الخصوص بالمريدين » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 489 .
( 2 ) - الشيخ قاسم الخاني الحلبي السير والسلوك إلى ملك الملوك ص 129 128 .