وقيل : الرزق الحسن : ما تعني صاحبه لطلبه ، ولم يصبه نصب بسببه .
وقيل : الرزق الحسن : ما يستوي فيه بشهود الرزق ، ويحفظه عند التنعم بوجود الرزاق
ويقال : الرزق الحسن : ما لا ينسى الرزاق ، ويحمل صاحبه على التوسعة والإنفاق » « 1 » .
ويقول : « الرزق الحسن : ما كان حلالًا .
ويقال : هو ما أتاك من حيث لا تحتسب .
ويقال : هو الذي لا منة لمخلوق فيه ولا تبعة عليه .
ويقال : هو ما لا يعصى الله مكتسبه في حال اكتسابه .
ويقال : هو ما لا ينسى الله فيه مكتسبه » « 2 » .
الرزق الحقيقي
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الرزق الحقيقي : هو القيامة ؛ لأنه خالد ، وأما رزق الدنيا فهو سراب يحسبه الظمآن ماءاً .
الرزق الصوري
الشيخ حسين الحصني
يقول : « الرزق الصوري : هو ما يقوم به الأجسام . . . وهو كثيف سفلي » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 152 .
( 2 ) - المصدر نفسه - ص 306 .
( 3 ) - الشيخ حسين الحصني مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) ص 39 .