الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الاستدراج : هو كمون المحنة في عين المنة » « 1 » .
الشيخ معروف النودهي
يقول : « الاستدراج : هو كل ما يظهر على يد مدعي الولاية ، مع عدم الاستقامة والمتابعة الكاملة » « 2 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « الاستدراج : هو أن ينكشف له صورة الأشياء الغائبة وهو في غفلة ، أو يعمل أفعالًا غريبة ، وهو مستند بنفسه واقتداره ، فيزداد بعداً وأنانيةً وغروراً ، فيقول :
إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
« 3 » ، وانكشف لي بصفاء نفسي وضياء قلبي ! . . فلا التباس بين أهل الاستدراج وأهل الولاية في الطبقة الوسطى » « 4 » .
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول : « الاستدراج : هو أخذ النعمة من المستدرج شيئاً فشيئاً وهو لا يشعر » « 5 » .
في اصطلاح الكسن - زان
نقول : الاستدراج : هو ما يكون على يد فاسق خديعة له ومكراً به ، إذ يتم تضليل الشخص القائم بالفعاليات الخارقة من خلال الإيحاء له بشكل غير مباشر ، أن نجاح الفعاليات التي يمارسها إنما هو دليل على صحة المبدأ والهدف المعين الذي من أجله تمُارس هذه الفعاليات ، ويحصل ذلك بمساعدة أرواح سفلية شريرة لممارسها .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 101 .
( 2 ) - الشيخ معروف النودهي مخطوطة شرح الخارق وجرح المارق ص 92 .
( 3 ) - القصص : 78 .
( 4 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 107 106 .
( 5 ) الدكتور يوسف القرضاوي في الطريق إلى الله ( 4 - التوبة إلى الله ) - ص 265 .