في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الدمى « 1 » : كناية عن جميع الحقائق الإلهية والنسب الربانية ، وهي وحدانية الذات لا ترد بلسان نطق ، لأنه لو وردت بلسان نطق لكان نطقها غير ذاتها « 2 » .
الدمى « 3 » : صور الرخام ، وهي المعابد السريانية العيسوية : كناية عن المعارف التي لم يقترن معها عقل ولا شهوة ، وجعلها جمادية لخلوها من الشهوة والعقل « 4 » .
هامش
( 1 ) وماذا عليها أن ت - رد تحية علينا ولكن لا احتكام على الدمى .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 26 25 ( بتصرف ) .
( 3 ) بذي سلم والدير من حاضر الحما ضباء تريك الشمس في صورة الدمى .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 51 ( بتصرف ) .