على بصيرة إلا بعد الاتباع قولا وفعلا وحالا ، وهو النتيجة من الاتباع على الظاهر » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : في قلب كل مؤمن داع يدعوه إلى رشده ، والسعيد من سمع دعاء الداعي فاتبعه » « 2 » .
الداعون إلى الله
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الداعي إلى الله على الحقيقة : هو الذي يرضى الله دعوته ، فيمكنه في وقت اشتغال الخلق بأنفسهم من الشفاعة لما رضى من دعوته ، والداعي إلى الله على الحقيقة ، الذي لا يشير إلى غيره في جميع دعوته » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « الداعون إلى الله : وهم من مراتب المسلمين الذين يتفقهون في الدين ، وإنما يُفَهِّم الخلق عن الله من كان يَفْهَم عن الله » « 4 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الدعاة إلى الله : هم حكماء النفوس الذين علموا أمراضها ودسائسها ورعوناتها ، وعلموا أسباب تلك الأمراض وموجباتها ، وعلموا طرق دوائها كل نفس بحسب حالها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 331 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1280 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 1232 .
( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 73 .
( 5 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 60 .