تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

ويقول الإمام القشيري :

« يقال : لما لزم الكلب محله ولم يجاوز حده فوضع يديه على الوصيد بقي مع الأولياء . . . كذا أدب الخدمة يوجب بقاء الوصلة » « 1 » .

مقام أدب الخدمة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « مقام أدب الخدمة : هو أن يعطي ذات المخدوم كان ما كان ، ما تستحقه من حيث عينها خاصة ، وهو أن تقف مع ما تطلبه بذاتها فتبادر إليه من قبل أن تأمرك به ، أو تسألك فيه ، حتى لا يظهر عليها ذلة المسألة ، ولو كان أكبر منك وسألك في أمر فهو من حيث سؤاله إياك في ذلك الأمر أن تفعله إظهار حاجة إليك ولو عادت عليك منفعته ، ولكن مقام السؤال يقتضي ذلك . فمقام أدب الخدمة : الحضور دائما مع كل ذات مشهودة لك ، تنظر فيما تستحقه بما يعطيه الزمان أو المكان أو الحال ، فتقوم لها بذلك من غير سؤال ولا تنبه من أحد سوى حضورك » « 2 » .

أهل الخدمة

الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يقول : « أهل الخدمة : هم المقتصدون » « 3 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « أهل الخدمة : هم أهل الاعتكاف » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 385 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 285 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 115 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 62 ب .