« والمدرج الأول : يسمى البداية ، وهو التحقق بالأسماء والصفات .
والثاني التوسط : وهو محك الرقائق الإنسانية بالحقائق الرحمانية .
والثالث : معرفة التنوع الحكمية في اختراع الأمور القدرية ، فإذا تمكن من هذا المدرج حل في المقام المسمى بالختام » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي :
يقول : « الختام : هو ولادة جديدة ، أي انطلاق في طريق جديد ، علاماته غير علامات الطرق المعروفة ، وقوانين السير فيه هي غير القوانين . والعارفون الكمل : من ساروا هذه الطريق وعاينوا إشاراتها وأحوالها . فلا ختام إلا لمن مات وهو حي يرزق ، فهؤلاء ماتوا في الحياة ، ثم قاموا من بين الموتى أحياء بالله » « 2 » .
مقام الختام
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « مقام الختام : هو عبارة عن التحقق بحقيقة ذي الجلال والإكرام ، إلا في نوادر مما له يمكن المخلوق أن يصل إلى ذلك ، فتكون تلك الأشياء له على سبيل الإجمال ، وهي في الأصل لله على سبيل التفصيل . . . ومقام الختام : هو اسم لنهاية مقام القربة » « 3 » .
الختمة
في اللغة
« خَتْمَةٌ ( خَتَمات ) : قراءة القرآن الكريم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 88 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 114 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 97 .
( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 381 .