الخوف التام
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول : « الخوف التام منه عز وجل : هو عبارة عن امتزاج الخوف الباطن الأصلي الذي هو في سائر الأجرام مع الخوف الظاهري الذي سببه العقل والمعرفة الظاهرة به عز وجل . . . والمخلوق يخاف ربه خوف الحادث من القديم ، وهو موجود في كل مخلوق ناطق وصامت ، كما قال تعالى :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
« 1 » ، فسبب هذا القول هو الخوف الأصلي الباطني ، وعن هذا الخوف ينشأ التسبيح . . . وحكم هذا الخوف الدوام والاستمرار في سائر اللحظات . وأما الخوف الظاهري فإن سببه الالتفات إلى الله عز وجل » « 2 » .
الخوف الحقيقي
الشيخ علي الكيزواني
يقول : « الخوف الحقيقي : هو قلع الشهوة من القلب ، وإلا فهو خداع » « 3 » .
خوف الخاصة - خوف الخواص
خوف الخاصة :
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « خوف الخاصة : هو [ خوف ] من العتاب ، وفوت الاقتراب » « 4 » .
هامش
( 1 ) - فصلت : 11 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 50
( 3 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 34 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 6 .