الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المخبتون : هم الذين خبت نار طبيعتهم ، فقالوا : إلهاً ، ولم يقولوا طبيعةً » « 1 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
« 2 » .
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« بشر من أطاعني ، ثم خافني في طاعته وتواضع لأجلي .
وبشر من اضطرب قلبه شوقاً إلى لقائي .
وبشر من ذكرني بالن - زول في جواري .
وبشر من دمعت عيناه خوفاً لهجري .
وبشرهم أن رحمتي سبقت غضبي » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 72 .
( 2 ) - الحج : 34 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 878 .