خليفة : يعني ابن كبير للشيخ .
[ مسألة كسن - زانية - 1 ] : في أنواع الخلفاء
نقول : إن الخلفاء بعد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على نوعين :
النوع الأول : هم خلفاء الباطن أو الروح وأولهم إمامنا علي بن أبي طالب كرم الله وجه .
النوع الثاني : خلفاء الظاهر وهم الخلفاء الراشدون ومن تبعهم .
[ مسألة كسن - زانية - 2 ] : في واجبات الخليفة
نقول :
أول واجب للخليفة هو ربط المريد بالشيخ بواسطة البيعة ، ودوره في هذا الربط كعامل الكهرباء الذي يربط أي جهاز بمصدر الطاقة . فلا يوجد ربط بالخليفة إلا من الناحية الظاهرية ، الخليفة يمثل الشيخ ظاهرياً فقط ، يوجه المريد ، يعلمه ، ويبلغه واجبات الطريقة ظاهرياً .
بعد أن يعطي الخليفة البيعة للمريد يسأله عن الشهادة أولًا ثم الطهارة الغسل وكيفيته ثم الوضوء وترتيبه ، ثم شروط الصلاة وأركانها ويعلمُهُ ، التسبيحات ، وكل أمور الصلاة ، وبقية أمور العبادات ، ثم ينتقل معه إلى أمور الطريقة .
[ من أقوال الكسن - زان ] : الخليفة والعلم
كانت الخلافة تعطى بدون شرط القراءة والكتابة ، وأما الآن فيجب على الخليفة أن على قدرٍ من العلمِ وأن يكون ملماً بالشريعة لكي يعلم المريد .
الخليفة يجب أن يكون عالماً لكي يعلم المريدين آداب وأخلاق الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .
الخليفة يجب أن يكون للمريد أباً ، أستاذاً ، معلماً يعلمه الدين ، ومنهج الطريقة .
الخليفة أب للمريد بعد الشيخ يعلمه أمور الشريعة والطريقة ويربطه مع الشيخ .
الخليفة أساس الشيخ ، والشيخ أساس الطريقة .
الخليفة الجاهل تسحب منه الخلافة لأنه غير مؤهل للإرشاد .