إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في صفة الخاشع
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« لا تكون خاشعا حتى تخشع كل شعرة على جسدك ، وهذه صفة الخشوع المحمود » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الخاشع والمتواضع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الخشوع أثر تجليه ، لأن الله تعالى إذا نظر إلى شيء تواضع له ، وإذا تجلى لسر خشع له . والمتواضع لله مرفوع إليه بن - زول الله إلى سماء قلبه . والخاشع لله مخرج من الظلمات إلى النور باطلاع الحق جل جلاله على عرش قلبه ، فالخاشع يخرج من الظلمات إلى نوره تعالى وتقدس ، والمتواضع يدخل في بصائر العقول وجواهر النفوس إلى نفسه تعالى » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعونَ « 3 » .
يقول الشيخ القاسم السياري :
« هم المقيمون على شروط آداب الأمر مخافة أن يفوتهم ثواب بركة المناجاة » « 4 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« من لم يتضع هنا أتضع هناك ، ومن لم يخشع هنا خشع من الذل هناك ، فلتبشر الخاشعين في هياكل الظلم بالسرور في هياكل الأنوار » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 125 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 181 أ .
( 3 ) - المؤمنون : 2 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 888 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي - التراجم ص 32 .