وهب هذه القدرة الروحية على التحكم بهذه الأمور ، بدون التقيد بحدود الزمان والمكان ، له القدرة الروحية على علاج أمراضهم القلبية وعللهم الخفية كذلك ، بل والتحكم في النفحات والبركات الروحانية التي تشحن الروح بما يدفعها إلى التقرب من الله تعالى بحسب الاستعداد والقابلية . وعلى هذا فنحن نقول : إن خروج الدم وبقاء الأثر لهو أنصع برهان على مصداقية فعاليات الدروشة وصحتها .
[ مبحث كسن - زاني - 2 ] : نماذج من خوارق العادات في الطريقة الكسن - زانية
وتشتمل عملية ضرب الدرباشة على العديد من الفعاليات يمكن إجمال أهمها بما يأتي :
1 . إدخال أدوات حادة كالأسياخ والسيوف في مناطق مختلفة من الجسم تشمل ، الخدين ، واللسان ، وقاعدة الفم ، والذراع ، وعضلات الصدر ، والبطن ومناطق مختلفة . وقد يستخدم في بعض الضربات العصا الخشبية بدلًا من الأدوات المعدنية ، ولا شك في أنها تبدو أكثر إيلاماً وخطورة لأن التمزق الذي تحدثه في نسيج الجسم يكون أكبر مما تسببه نظيرتها المعدنية ، إذ أن العصا الخشبية غالباً ما تكون ذات سطح خشن نسبياً وذات قطر غير منتظم
2 . إدخال خناجر في جوانب مختلفة من عظام الجمجمة ، باستخدام مطارق خشبية .
3 . مضغ وابتلاع أمواس الحلاقة غير المستعملة وقطع من الزجاج المكسور لأقداح زجاجية أو شمعات إنارة متفلورة ( فلورسنت ) وفي هذا خطر إضافي وهو سمية المادة التي تطلى بها من الداخل شمعات الإنارة .
4 . تعريض أجزاء الجسم للنار من غير الإصابة بأي أذى .
5 . يعرض المريد يديه ولسانه للدغات الأفاعي والعقارب السامة ، وأحياناً يقوم المريد بأكل رأس الأفعى أو إلتهام العقرب .
6 . يسلط المريد تياراً كهربائياً ناتجاً عن فولتية متناوبة 220 فولتاً على جسمه .