بمعنى أنها أول بيت أو مكان يقصده المريد حين يريد الرجوع إلى اللَّه تعالى ، وآخر بيت يصل فيه ومن خلاله المريد إلى مبتغاه فلا يحتاج معها إلى بيت آخر .
* التكية : هي مكان الجود والكرم والسخاء النبوي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم [ إيضاح ] :
وذلك لأنها موضع حلقات الذكر ، وحلق الذكر كما قال صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم رياض الجنة . وهي بذلك أماكن لاستجابة الدعاء لقوله تعالى عن الجنة وأهلها : (
لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ
) « 1 » .
* التكية : هي مكان تجلي الأمان الروحي الإلهي ، ولهذا وجب على المريدين الحضور باستمرار إليها لكي تنجلي قلوبهم بذكر اللَّه ، بنور اللَّه .
* التكية : هي مكان التجلي الإلهي .
[ إضافة ] :
ورد أن اللَّه تعالى يتجلى في عدة أماكن وهي :
الكعبة المشرفة ، والمدينة المنورة ، والقدس الشريف ، ومقامات ومشاهد الأولياء والصالحين ، والمساجد ، وبيوت الذكر ( التكايا ) ، وقلب العبد المؤمن .
* التكية : هي القلب .
[ إيضاح ] :
التكية هي بيت الذكر ، فإذا صار القلب فارغاً من كل شيء إلا من ذكر اللَّه تعالى كان هو بمثابة تكية تتجلى فيه الأنوار الإلهية والحقائق المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في قدسية التكية
من كل ما تقدم يتبين أهمية التكية من الناحية الروحية ، وهو ما يؤهلها إلى أن تكون
هامش
( 1 ) فصلت : 31 .