تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

مادة ( ت ح ت )

التحت

في اللغة

« تحت : عكس فوق ، وهو ظرف مكان » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 51 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

[ مبحث صوفي ] : ( التحت ) في اصطلاح الشيخ الأكبر

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

التحت والفوق إشارتان متقابلتان لهما صبغة مكانية لذلك نبحثهما معاً . * حين يضيف ابن عربي التحت والفوق إلى الحق ، يستحسن أن نستحضر في أذهاننا مفهومه لنسبتين : ( الظاهر والباطن ) . فللفوق والتحت مرتبة الظاهر والباطن في فكر الحاتمي ، وذلك أن الظاهر والباطن لا يميزهما كمرتبتين مستقلتين إلا حقيقة الإنسان ، كذلك الفوق والتحت لا معنى لهما إلا بالإنسان الذي له الوسط . * كما ويستعمل ابن عربي لفظتي الفوق والتحت مضافين إلى العلم . يقول : علوم التحت وعلوم الفوق . يشير بعلوم الفوق إلى الوهب ، فكل موهوب هو من علوم الفوق .
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 194 . ( 2 ) طه : 6 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 27 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني