مادة ( ت ح ت )
التحت
في اللغة
« تحت : عكس فوق ، وهو ظرف مكان » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 51 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
(
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
[ مبحث صوفي ] : ( التحت ) في اصطلاح الشيخ الأكبر
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
التحت والفوق إشارتان متقابلتان لهما صبغة مكانية لذلك نبحثهما معاً .
* حين يضيف ابن عربي التحت والفوق إلى الحق ، يستحسن أن نستحضر في أذهاننا مفهومه لنسبتين : ( الظاهر والباطن ) . فللفوق والتحت مرتبة الظاهر والباطن في فكر الحاتمي ، وذلك أن الظاهر والباطن لا يميزهما كمرتبتين مستقلتين إلا حقيقة الإنسان ، كذلك الفوق والتحت لا معنى لهما إلا بالإنسان الذي له الوسط .
* كما ويستعمل ابن عربي لفظتي الفوق والتحت مضافين إلى العلم . يقول : علوم التحت وعلوم الفوق .
يشير بعلوم الفوق إلى الوهب ، فكل موهوب هو من علوم الفوق .
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 194 .
( 2 ) طه : 6 .