تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

الشيخ محمد النبهان

المجنون : هو السالك ، لأنه سلب من عاداته ، فهو أصم أبكم أعمى عما سوى المحبوب لا يرى سواه « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في كلام الحكمة عند المجانين

يقول الشيخ عبد اللَّه اليافعي :

« سئل بعضهم عن هؤلاء المجانين وما يتكلمون به من الحكمة والمعرفة فقال : إن هؤلاء كان لهم فضل وعقل ، فلما أخذ اللَّه عقلهم أبقى عليهم فضلهم » « 2 » .

[ من حكايات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :

« لقيت مرة شخصا متظاهرا بالجنون ، فناديته : قف يا مجنون ، فالتفت إلي وقال : أتدري من المجنون ؟ فقلت له : لا ، فقال : المجنون من يخطو خطوة ولم يذكر ربه فيها » « 3 » .

المجانين العقلاء

الشيخ محمد المجذوب

المجانين العقلاء : هم الذين يحصل لهم كمال الانجذاب إلى عالم القدس ، والاستغراق في ملاحظة جناب الحق ، بحيث يذهلون عن هذا العالم ، ويخلون بالتكاليف من غير أن يأثموا بذلك لكونهم في حكم غير المكلف كالنائم ، وذلك لعجزهم عن مراعاة الأمرين ، وملاحظة الحالتين . فربما يسألون دوام تلك الحالة ، وعدم العود إلى حالهم بالظاهر « 4 »
هامش
( 1 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 146 ) بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - روض الرياحين في حكايات الصالحين - ص 76 . ( 3 ) الشيخ يوسف النبهان - جامع الثناء على اللَّه - ص 56 . ( 4 ) الشيخ محمد الطاهر المجذوب - الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب - ص 133 ) بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 411 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني