تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

جمع الجمع : هو عدم الغيبة عن اللَّه ، ولو في حالة الجماع « 1 » .

الشيخ عبد الحميد التبريزي

يقول : « جمع الجمع : هو أن يصحو السالك من سكره ، ويفيق من استغراقه ، ويرى الحق في الخلق والخلق في الحق ، بحيث لا يحتجب بواحد منهما عن الآخر ، ويسمى أيضاً : بالفرق بعد الجمع . . . لما كانت الأنبياء مبعوثين لإرشاد الخلائق وانتظام أمور العالم كانوا في مقام جمع الجمع وكذا الأئمة والأقطاب والأفراد ، إذ صاحب الجمع لغلبة السكر لا يقدر على هداية الخلق إلى اللَّه تعالى » « 2 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

جمع الجمع : هو شهود الحق بالخلق ، وشهود الخلق بالحق من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر ، وهو مقام البقاء ، ولا يحصل إلا بالتجلي العيني بعد العلمي « 3 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

ويقول : « جمع الجمع : هو نهاية السالك ، فهو شهود الخلق كلهم على ما هم عليه قائمين ، أي : ثابتين موجودين بالحق تعالى ، القيوم عليهم ، وهو الفرق الأول بعينه ، يرجع إليه السالك عارفاً به بعد ما كان جاهلًا ، ولهذا قالوا : النهاية رجوع إلى البداية ، من غير أن يكون أحدهما أي الحق والخلق حجاباً للعبد عن الأخر » « 4 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « جمع الجمع : شهود خلق بحق . . . جمع الجمع : شهود حكمة وقدرة » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 56 ) بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 51 ب - 52 أ . ( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 212 ) بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود - ورقة 88 ب . ( 5 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية - ج 1 ض 86 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 351 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني