مادة ( ث م ن )
الثمانية
في اللغة
« ثمان : فوق السبعة ودون التسعة » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم ( 8 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
) « 2 » .
في السنة المطهرة
عن حذيفة عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( الإسلام ثمانية أسهم ، والصلاة سهم ) « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الثمانية : هي مجموع المُلك ، المعبر عنه بالعرش . . . وهذه الثمانية للنسب ( الإلهية ) الثمانية التي يوصف بها الحق ، وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر وإدراك المطعوم والمشموم والملموس ، بالصفة اللائقة به ، فإن لهذا الإدراك بها تعلقاً ، كإدراك السمع بالمسموعات ، والبصر بالمبصرات ، ولهذا انحصر الملك في ثمانية ، فالظاهر منها في الدنيا أربعة : الصورة والغذاء والمرتبتان . ويوم القيامة تظهر الثمانية بجميعها
للعيان ، وهو قوله تعالى : (
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
) » « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 219 .
( 2 ) الحاقة : 17 .
( 3 ) مجمع الزوائد ج 1 ص 292
( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 2 فقرة 556 .