تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

مادة ( ث م ن )

الثمانية

في اللغة

« ثمان : فوق السبعة ودون التسعة » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت في القرآن الكريم ( 8 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
) « 2 » .

في السنة المطهرة

عن حذيفة عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( الإسلام ثمانية أسهم ، والصلاة سهم ) « 3 » .

في الاصطلاح الصوفي

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ )

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الثمانية : هي مجموع المُلك ، المعبر عنه بالعرش . . . وهذه الثمانية للنسب ( الإلهية ) الثمانية التي يوصف بها الحق ، وهي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر وإدراك المطعوم والمشموم والملموس ، بالصفة اللائقة به ، فإن لهذا الإدراك بها تعلقاً ، كإدراك السمع بالمسموعات ، والبصر بالمبصرات ، ولهذا انحصر الملك في ثمانية ، فالظاهر منها في الدنيا أربعة : الصورة والغذاء والمرتبتان . ويوم القيامة تظهر الثمانية بجميعها للعيان ، وهو قوله تعالى : (
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
) » « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 219 . ( 2 ) الحاقة : 17 . ( 3 ) مجمع الزوائد ج 1 ص 292 ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 2 فقرة 556 .