العبد إلا على اللَّه . فلها بداية بالنسبة إلى الاسم الجامع اللَّه فإنه مع العبيد أينما كانوا ، وعلى أية حالة وجدوا ، فهم في قبضة أسمائه يترددون ، وتحت عزة سلطانه مقهورون ، وهو المستعلي المستولي عليهم . . . وتوبة العبد إلى اللَّه لا تكون إلا من إلى ، فلها بداية ، وهي إحدى الحضرتين الجلالية أوالجمالية ولها نهاية كذلك « 1 » .
توبة الإنابة
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « توبة الإنابة : هي أن يتوب خجلًا من كرم اللَّه » « 2 » .
الشيخ الحسن المغازلي
يقول : « توبة الإنابة : هي أن تخاف من اللَّه عزّ وجلّ من أجل قدرته عليك » « 3 » .
توبة الباطن
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « توبة الباطن : هي أكل الحلال » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
توبة الباطن : هي توبة القلب من ذنوب الباطن ، وهي الغفلة عن الذكر حتى يتصف به ، بحيث لو صمت لسانه لم يصمت قلبه « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 776 - 778 ) بتصرف ) .
( 2 ) د . قاسم غني - تاريخ التصوف في الإسلام - ص 307 .
( 3 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب أحياء علوم الدين للغزالي ج 5 ) - ص 232 .
( 4 ) الشيخ مظهر بن مسعود الصاعدي - مخطوطة مكتبة الأوقاف العامة - بغداد - رقم ( 4640 ) - ص 39 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 3 ص 248 ) بتصرف ) .