ويقول : « البحر : هو بحر الحقيقة » « 1 » .
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول : « البحر : هو كناية عن الحيرة » « 2 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « البحار : يراد بها خوض غمار طريق المحبة » « 3 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الدكتور قائلًا : « وذلك فيما يخص الأقطاب الواصلين . أما مطلق السالكين ، فالبحار في حقهم تعنى المجاهدة والرياضة ، ومن هنا ورد في الغوثية : المجاهدة بحر المشاهدة ، فمن أراد المشاهدة فعليه بالمجاهدة » « 4 » .
الباحث عبد القادر أحمد عطا
يقول : « البحر : هو الكمال المطلق للوجود المحقق » « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « البحر : هو الأحدية وهو أوقيانوس « 6 » الوجود ، منه كان المبتدأ وإليه المنتهى ، ووصول العارف إلى شاطئ هذا البحر بدء تعرفه به ، وكل من عليها شواطئ له ، ومظاهر وما عليك إلا أن تلتقط الإشارة لتباشر عملية الرصد الذاتية » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 64 .
( 2 ) الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني - شرح شطرنج العارفين - ص 27 .
( 3 ) د . يوسف زيدان - ديوان عبد القادر الجيلاني - ص 175 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 175 .
( 5 ) عبد القادر أحمد عطا - التفسير الصوفي للقرآن - تحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن للقونوي ) - ص 11 .
( 6 ) أوقيانوس : البحر العظيم المحيط بالقارات . أنظر : المعجم العربي الأساسي - ص 98 .
( 7 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 40 .