البصر
في اللغة
« بَصِرَ بالشيء : رآه ورمقه .
البصر : العين » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 150 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
) « 2 » .
الشيخ أبن علوية المستغانمي
يقول : « البصر : هو شعاع البصيرة ، فلا ينبغي للفقير أن يفتح بصره إلا إذا اتصل البصر بالبصيرة ، حتى إذا اتصل وصار كله بصيرة يرى من ليس كمثله شيء بسائر أجزائه كما أنه يسمع كلامه بسائر حواسه كما قيل :
فكلي أعين إذا بدا مقبلًا * كما إذا ناجاني فكلي مسامع » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع البصر
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« البصر بصران : بصر ظاهر وبصر باطن .
والبصر الظاهر : الرؤية وآلته العين ، وهي حاسة من الحواس المطلة على العالم الخارجي ، ووظيفتها معاينة العالم الخارجي تمهيداً لتخليص اللب من القشر بالإضافة إلى مساعدة الإنسان على قضاء حاجاته .
أما البصر الباطن فيدعى : البصيرة ، وهي حاسة باطنة للروح ، لها وجهان : وجه
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 158 .
( 2 ) الإسراء : 36 .
( 3 ) د . مارتن لنجز - الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري - ص 179 .