بشرية النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « بشرية النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : إذا شارك الناس في البشرية والإنسانية من حيث الصورة فقد باينهم من حيث المعنى ، إذ بشريته فوق بشرية الناس لاستعداد بشريته لقبول الوحي : (
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
) « 1 » ، أشار إلى طرف المشابهة من حيث الصورة :
(
يُوحى إِلَيَّ
) « 2 » ، أشار إلى طرف المباينة من حيث المعنى » « 3 » .
البِشر
في اللغة
« بَشَرَ الشخص بالخبر : فرح به .
بَشُرَ الشخص : حَسُنَ وجَمُل .
بشارة : خبر سار » « 4 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 86 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
(
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
) « 5 » .
في السنة المطهرة
عن أبي قتادة عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( الرؤيا الصالحة بشرى من اللَّه ) « 6 »
هامش
( 1 ) الكهف : 110 .
( 2 ) الكهف : 110 .
( 3 ) الإمام الغزالي - معارج القدس في مدارج معرفة النفس - ص 138 .
( 4 ) المعجم العربي الأساسي - ص 156 .
( 5 ) يونس : 64 .
( 6 ) السنن الكبرى ج : 6 ص : 223 .