تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

بشرية النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « بشرية النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : إذا شارك الناس في البشرية والإنسانية من حيث الصورة فقد باينهم من حيث المعنى ، إذ بشريته فوق بشرية الناس لاستعداد بشريته لقبول الوحي : (
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
) « 1 » ، أشار إلى طرف المشابهة من حيث الصورة : (
يُوحى إِلَيَّ
) « 2 » ، أشار إلى طرف المباينة من حيث المعنى » « 3 » .

البِشر

في اللغة

« بَشَرَ الشخص بالخبر : فرح به . بَشُرَ الشخص : حَسُنَ وجَمُل . بشارة : خبر سار » « 4 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 86 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
) « 5 » .

في السنة المطهرة

عن أبي قتادة عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( الرؤيا الصالحة بشرى من اللَّه ) « 6 »
هامش
( 1 ) الكهف : 110 . ( 2 ) الكهف : 110 . ( 3 ) الإمام الغزالي - معارج القدس في مدارج معرفة النفس - ص 138 . ( 4 ) المعجم العربي الأساسي - ص 156 . ( 5 ) يونس : 64 . ( 6 ) السنن الكبرى ج : 6 ص : 223 .