التابعي مجاهد
يقول : « الأواه : الفقيه الموقن . . . المنيب . . . الحفيظ ، الرجل يذنب سراً ، ويتوب سراً » « 1 » .
الشيخ الشعبي
يقول : « الأواه : المسبح » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الأواه : هو الذي يكثر من التأوه لما يشاهده من جلالة اللَّه وكونه ما في قوته مما ينبغي أن يعامل به ذلك الجلال الإلهي من التعظيم ، إذ لا طاقة للحديث على ما يقابل به جلالة اللَّه من التكبير والتعظيم » « 3 » .
« الأواه : هو الذي يكثر التأوه لبلواه لما يقاسيه ويعانيه مما يشاهده ويراه ، وهو من باب الغيرة والحيرة » « 4 » .
تأوه التائبين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « تأوه التائبين : هو تأوه يكون من ألم الذنوب » « 5 » .
تأوه الراغبين
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « تأوه الراغبين : هو تأوه يكون من رؤية تقصير في ورد من الأوراد » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 122 - 123 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 123 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 10 فقرة 453 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 35 .
( 5 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 289 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 289 .