في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الأهل : بالحقيقة ، هو الذي بينه وبين الرجل تعلق روحاني واتصال عشقي ، سواء أتصل به اتصالًا جسمانياً أو لا . وكل ما تعلق به تعلقاً عشقياً فبالضرورة يكون معه في الدنيا والآخرة » « 1 » .
[ مسألة ] : أوجه الأهل
يقول الشيخ القاسم السياري :
« الأهل على وجهين : أهل قرابة ، وأهل ملة » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ )
« 3 »
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« أي أن أهلك في الحقيقة هو الذي بينك وبينه القرابة الدينية ، واللحمة ، والاتصال الحقيقي ، لا الصوري » « 4 » .
أهل اللَّه
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « أهل اللَّه : هم القوم القائمون به المطمسون عن غيره ، العقلاء الخلص ، يعرفون كل حكم وحكمة دنيوية ولا يشتغلون ، لزهدهم بها ، ويعلمون سركل درجة أخروية ولا ينفكون طرباً بها عنها . وفي الحالين عملهم لله وقصدهم اللَّه ، ولذلك قيل لهم أهل اللَّه ، رجال اللَّه » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 666 .
( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 527 .
( 3 ) هود : 46 .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 1 ص 566 .
( 5 ) السيد محمود السامرائي - مجالس السيد أحمد الرفاعي - ص 118 .