- - أسلوب التفسير الصوفي أو الإشاري .
- - الشعر الصوفي على اختلاف أوزانه وقوافيه .
- - الحكم والمواعظ والأحاديث والإشارات الإصلاحية .
- - القصص والحكايات الرمزية .
- - النثر الصوفي الذي لا تكاد تحصر تنوعاته .
وغيرها من الأساليب التي نشر من خلالها الصوفية علومهم وأفكارهم وآراءهم ومواجيدهم وتطلعاتهم . وعن طريق هذه الأساليب ظهرت اللغة الصوفية التي شملت كافة دقائق الحياة ، فلم يغادر الصوفية صغيرة ولا كبيرة مما عرفه الإنسان إلا وعبروا عنها بلغتهم سواء للكشف عن حقائقه أو لاستعارته ليكشف عن حقائق مواجيدهم ، ومن أمثلة ما شملته اللغة الصوفية من مفردات ما يلي :
- - مفردات صوفية تحدثت عن الظواهر الفلكية كالسماء والشمس والقمر والرعد والشروق والضحى . . الخ - - مفردات تحدثت عن الظواهر الطبيعية كالقفر والصخر والخضرة والجداول والمياه والظل والورد .
- - مفردات اتخذت من المظاهر الحضارية رموزاً صوفية كالقباب والخيام والربوع الدارسة .
- - مفردات أشارت إلى الثقافات الدينية كالموسوية والعيسوية واستخدمت كلمات التوراة والزبور والإنجيل والقرآن ، وأشارت إلى القساوسة والأديرة والرهبان والأوثان .
- - مفردات اتخذت من عالم الطير مصطلحات كالحمام والطواويس والنسور وأخرى من عالم الحيوان كالإبل والغنم والبقر والغزلان والظباء .
- - مفردات اتخذت من التاريخ الأدبي إشارات من الناحية الصوفية كروايات المحبين : بشر وهند ، قيس وليلي ، وجميل وبثينة .
- - مفردات اتخذت من الأشكال الهندسية وسيلة للكشف عن الحقائق كالدائرة
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 36
مساهمون: الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ص٣٦