والإشارات رموز تعمل عمل اللغة وتعبر مثلها عن معان . والإشارة تقوم مقام العبارة ، أو أن الإشارة عبارة يشير بها المتكلم إلى معان كثيرة بكلام قليل يشبه الإشارة باليد ، فإن المشير بيده يشير دفعة واحدة إلى أشياء لو عبّر عنها لاحتاج إلى ألفاظ كثيرة ، وفسّرها أهل البديع بالإتيان بكلام قليل ذي معان جمّة .
والإشارة إلى الشئ تكون تارة بحسب شخصه ، وأخرى بحسب نوعه ، والإشارة قسمان : الذهني والحسى ، وإشارة ضمير الغائب وأمثالها ذهنية لا حسيّة ، والإشارات الاصطلاحية ذهنية ، كإشارات الموسيقى أو الجبر . والإشارة الحسية تطلق على معنيين . أحدهما أن يقال بالإشارة بأنه ههنا أو هناك ، والثاني أن يكون منتهى الإشارة الحسية - أي الامتداد الخطى أو السطحي الآخذ من المشير منتهيا إلى المشار إليه .
والإشارات الطبيعية حسية ، كالدخان الذي يشير إلى وجود النار .
والإشارة قد تطلق على حكم يحتاج إثباته إلى دليل وبرهان ، ويقابله التنبيه ، بمعنى ما لا يحتاج إلى دليل . والإشارة عند الأصوليين هي دلالة اللفظ على المعنى من غير سياق الكلام ، وتسمى أيضا فحوى الخطاب .
وإشارة النص ما عرف بنفس الكلام ، ولكن بنوع تأمل وتفكّر . والإشارة إذا استعملت بعلى يكون المراد الإشارة بالرأي ، وإذا استعملت بإلى يكون المراد الإيماء باليد . ويقال أشار به أي عرّفه .
اشتباه . . .
Amphiboly ( E . ) ; Amphibolie ( F . ; G . ) ; Amphibolia ( E . ; L . )
هو الالتباس ، تقول اشتبه عليه الأمر ، أي التبس واختلط ؛ واشتبه في المسألة شكّ فيها .
ومغالطة الاشتباه إذا كان اللفظ يتعدد معناه من جهة تصريفه ، أو من جهة تذكيره وتأنيثه ، أو كونه اسم فاعل أو اسم مفعول . ولعدم تمييز أحدهما عن الآخر يقع الاشتباه والغلط ، فيوضع حكم أحدهما للآخر .
اشتراك . . .
Homonym ( E . ; G . ) ; Homonymie ( F . ) ; Homonymus ( L . )
الاشتراك لفظي ومعنوي ، واللفظي هو كون اللفظ المفرد مصنوعا لمعنيين معا ، على سبيل البدل من غير ترجيح ، ويسمى ذلك اللفظ مشتركا لفظيا ؛ والمعنوي هو كون اللفظ المفرد مصنوعا لمفهوم عام مشترك بين الأفراد ، ويسمى ذلك اللفظ مشتركا معنويا . ( انظر اسم مشترك ) .
اشتراكية . . .
Socialism ( E . ) ; Socialisme ( F . ) ; Sozialismus ( G . )
المذهب الذي يقول بأن العمل هو أساس التملّك ، وأن الملكية وظيفة اجتماعية ، ويدعو لذلك إلى ملكية المجتمع لوسائل الإنتاج ،