تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
تكوين الإنسان ذرات لطيفة ، وتجمّعها فيه أكثف في أماكن كالمخ عنه في أماكن أخرى . والذريون رئيسهم لوقييوس ، ومن أبرز فلاسفتهم ديموقريطس ، وتلميذه أبيقور . والمذهب الذرى خليط من آراء هرقليطس وزينون والإيليين ، وهو مذهب مادي آلى مسرف ، ينافي العلمية تماما .
ذكاء . . .
Intelligence ( E . ; F . ) ; Intellegntia ( L ) ; Intelligenz ( G )
في علم النفس ، نشاط عقلي معرفى يربط الأسباب بالمسببات ، ويعنى عند الإنسان الوعي بالعلاقة بين السلوك والهدف ، والوعي بالزمان ، والقدرة على مواجهة المواقف الجديدة باستجابات جديدة ، والتكيّف مع البيئة . والذكاء عند الفلاسفة هو الذهن والفطنة أيضا ، غير أن الذهن قوة للنفس لاكتساب الآراء التصورية والتصديقية ، والفطنة جودة تهيؤ الذهن لتصور ما يرد عليه ، والذكاء أعمّ من الذهن والفطنة ، وقد يفسّر بأنه ملكة سرعة إنتاج القضايا وسهولة استخراج النتائج .
ذكر . . .
Reminiscence ( E ) ; Re ? miniscence ( F . ) ; Wiedererinnerung ; Reminiszenzen ( G )
بالكسر ، وبالضم أيضا ، استرجاع للمعنى الذي كان مدركا في الماضي ، والتذكر طلب هذا المعنى بإرادة . والذكر هو الحفظ ، وهو ضد النسيان ، وابن سينا يقول إذا تكرر الحس كان ذكرا ، وإذا تكرر الذكر كان تجربة .
ذنب . . .
Guilt ( E . ) ; Coulpe ( F . ) ; Culpa ( L . ) ; Schuld ( G )
هو المعصية ، وهو اسم لفعل محرّم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحرام ، ويستعمل الذنب فيما يكون بين العبد وربّه وفيما يكون بين إنسان وإنسان غيره ، بخلاف الجناح فإنه ميل يستعمل فيما بين إنسان وإنسان فقط ، والحنث أبلغ من الذنب ، لأن الذنب يطلق على الصغيرة ، والحنث يبلغ مبلغا يلحقه فيه الكبيرة . والجرم بالضم لا يطلق إلا على الذنب الغليظ ، والذنوب على قسمين ، كبائر وصغائر ، والكبيرة كل ذنب رتب الشارع عليه حدا وصرّح بالوعيد فيه ، وقيل هي ما قبح في العقل والطبع ، مثل القتل والظلم والزنا والكذب والنميمة ونحوها ، وقيل صغر الذنوب وكبرها بالإضافة إلى ما فوقها وما تحتها ، فأكبر الكبائر الشرك ، وأصغر الصغائر حديث النفس ، وبينهما وسائط يصدق عليها الأمران . والذنب من مصطلحات الفلسفة الوجودية ، فالإنسان بحكم تكوينه ، وتناهيه ، والحرية المعطاة له ، عرضه لأن يأتي الذنب ، وارتفاعه أو سموه هو المقابل لانحطاطه وسقوطه . وفكرة الذنب في الوجودية لها معنى أو تطور سابق على الأخلاق ، وهي النقص أو الانعدام
nullite ?
الذي عليه صميم وجود الإنسان ، والمأساة أن الإنسان