دور ديكارتىّ . . .
Cartesian Circle ( E . ) ; Cercle Carte ? sien ( F . ) ; Cartesichzirkel ( G . )
الاستناد إلى البداهة في إثبات وجود اللّه ، ثم الاستناد إلى اللّه في إثبات سلطان البداهة .
دور محال . . .
) . G ( sieweblekriZ ; ssulhcslekriZ ; ) . L ( odnaborP ni sulucriC ; susoitiV sulucriC ; ) . F ( xueiciV elcreC ; ) . E ( elcriC a ni tnemugrA gninosaeR ralucriC ; elcriC suoiciV
الدور الفاسد ، نوع من المصادرة على المطلوب وهو بيان الشئ بما يتوقف بيانه على بيان الشئ ، فيكون إنما يبين الشئ ببيان الشئ بنفسه ، ومعنى ذلك أن الشئ يكون موقوفا على نفسه وهو محال ، كتعريف الشمس بأنه كوكب نهارى ، ثم تعريف النهار بأنه زمان طلوع الشمس ، ويسمى دورا مصرّحا حيث يكون التوقف بمرتبة واحدة ، أو كتعريف الاثنين بأنه زوج أول ، ثم تعريف الزوج بالمنقسم بمتساويين ، ثم تعريف المتساويين بأنه الاثنان ، ويسمى دورا مضمرا ، حيث يكون التوقف بمراتب .
دورات الحكم . . .
( انظر الطرد في العلّة ) .
دوسيتيّة . . .
Docetism ( E . ) ; Doce ? tisme ( F . ) ; Doketismus ( G . )
أو دوكيتية ، نزعة غنوصية ذهب إليها چوليوس كاسيانوس ، وكانت شائعة بين نصارى الشرق الأدنى قبل الإسلام ، تقول بأن المسيح لم يصلب ، ولم يقتل ، بل شبّه لهم ، والإسلام إذن لم يأت في ذلك بجديد ، فهو نفسه ما كان يقوله النصارى من الدوسيتيين ، وقد نزلت الآية :
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
( النساء :
157 ) فأوردت نصّ اعتقاد الدوسيتيين ، فلماذا إذن يفرد هذا القول للإسلام دون النصارى وكان منهم أنفسهم من يعتقده ؟
دولة . . .
State ( E . ) ; E ? tat ( F . ) ; Status ( L . ) ; Staat ( G . )
تنظيم سياسي يكفل حماية القانون وتأمين النظام لجماعة من الناس تعيش على أرض معينة بصفة دائمة . ويردّ چان بودان ( 1530 - 1596 ) سلطة الدولة إلى سلطة الأب القبلي ، ويعتبر الدولة اتحادا من عدد من الأسرات تحت سلطة حاكم ذي سيادة . ويبرّر البعض سلطة الحاكم بأنها مستمدة من اللّه . حيث الحاكم خليفة اللّه في الأرض . وتعتبر النظريات الثيوقراطية أقدم نظريات تبرير استبداد الملوك . وفي القرن السابع عشر برزت نظرية العقد الاجتماعي باعتبار أن السلطة السياسية يجب أن تعبّر عن إرادة الشعب . ويحدد الشرع في الإسلام وظيفة الحاكم حتى ليقصرها على الصلاحيات التنفيذية ، فالولاية أمانة ، وسلطات رئيس الدولة واجبات .
وكان هذا الأساس الإسلامي هو آخر ما وصل إليه الفكر السياسي الغربى نتيجة للثورات الفكرية والاجتماعية المستمرة . وقد ذهب « ديجى » إلى تبرير خضوع الدولة للقانون بنظرية التضامن الاجتماعي . وعلى أي الأحوال فإن