وبيتاكوس ، وبياس ، وصولون ، وكليوبيل ، وميسون ، وشيلون . وقال أفلاطون : إن بروتاجوراس من الحكماء السبعة .
وقيل السبعة هم : طاليس ، وأنكساجوراس الأقلازومانى ، وأنكسيمانس
الملطى ، وأنبادوقليس ، وفيثاغورس ، وسقراط ، وأفلاطون . وهناك اختلاف كثير حول هذه الأسماء .
حكمة . . .
Wisdom ( E . ) ; Sagesse ( F . ) ; Sapientia ( L . ) ; Weisheit ( G . )
الرأي السديد الذي يسلك بصاحبه المسلك الصائب ، وهي بهذا المفهوم أسبق من الفلسفة والدين ، لأنها الدراية بأمور الحياة وما بعدها .
وكانت أقدم صورها في الصين كتابات كونفوشيوس ، وفي الهند الباجافادفيتا ، وفي مصر القديمة حكمة بتاح حوتب ، ولدى اليهود العهد القديم وحكمة سليمان ، وعند الإغريق شعر هزيود وتصورات فيثاغورس ، وعند النصارى الأناجيل ، وعند المسلمين القرآن والحديث .
والحكمة تطلق على معان : فهي هيئة للقوة العقلية العملية بين الإفراط الذي تكون به الأفعال مكرا وحيلة ، وبين التفريط الذي تكون به الأفعال بلاهة وحمقا ، وهي بهذا المعنى أحد أجزاء العدالة المقابلة للجور .
والحكمة هي علم الحكمة : وهو علم نظري يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر طاقة الإنسان .
والحكمة هي الحكمة العملية : وهي الفعل والقول لتحصيل الفائدة أو المصلحة التي تترتب على الفعل من غير أن تكون باعثة للفاعل على الفعل ، وتسمى بالغاية .
والحكمة : هي معرفة الحق لذاته والخير لأجل العمل به ، وهي التكاليف الشرعية .
والحكمة : هي الحجة القطعية المفيدة للاعتقاد دون الظن ، وتطلق على البرهان ، ويسمى صاحب البرهان حكيما .
والحكمة المنطوق بها هي علوم الشريعة والطريقة ، والحكمة المسكوت عنها هي أسرار الحقيقة التي لا يطّلع عليها علماء الرسوم والعوام على ما ينبغي فتضرّهم أو تهلكهم معرفتها .
والحكمة الإلهية : علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا تتعلق بقدرتنا ولا باختيارنا .
ودار الحكمة بالقاهرة أنشأها الحاكم بأمر اللّه سنة 395 ه ، واختصها بالمراجع والمؤلفات والمخطوطات من كل فروع الحكمة أو الفلسفة ، وأجلس فيها المعلمين الحكماء ، وحفلت بالدارسين ، واكتظت بالمتناظرين ، وأفردها بالأموال ، فكان على كل مصرى أن يدفع ثمن العشر من أرباحه كل سنة للإنفاق على مستلزماتها ، وكان المعلمون أحرارا فيما يدرّسون ويقولون ، إلى أن شاع في فلسفاتهم الغنوص ، وظهر منهم مدّعون للعرفانية ، واستفحل أمر