تبادل . . .
) . G ( gnukriwleshceW ; ti ekgitieseleshceW ; ) L ( oiticorpiceR ; ) . F ( ? eticorpic ? eR ; ) . E ( yticorpiceR
إحدى مقولات الإضافة عند كنط ، وهي الاشتراك ، أي التأثير المتبادل بين الفاعل والمنفعل .
والمتبادل . . .
Reciprocal ( E . ) ; Re ? ciproque ( F . ) ; Wechsel . . . ; Wechselseitig ( G . )
هو الذي يمكن أن يؤخذ مكان آخر مساو له .
والقضية التبادلية هي التي يمكن تبديل طرفيها بحيث يصير الموضوع محمولا والمحمول موضوعا ، مثل : كل إنسان حيوان ناطق ، وكل حيوان ناطق إنسان .
والنظرية التبادلية في الرياضيات هي التي تقلب الفرضية إلى نتيجة والنتيجة إلى فرضية .
تباين . . .
Disparity ( E . ) ; Disparite ? ( F . ) ; Disparitas ( L ) ; Ungleichheit ( G . )
ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شئ مما صدق عليه الآخر ، فإن لم يتصادقا على شئ أصلا فبينهما التباين الكلّى ، كالإنسان والفرس ، ومرجعهما إلى سالبتين كليتين ، وإن صدقا في الجملة فبينهما التباين الجزئي ، كالحيوان والأبيض ، وبينهما العموم من وجه ، ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين .
تبكيت . . .
Refutation ( E . ) ; Re ? fufation ( F . ) ; Wideriegung ( G . )
لغة هو التعنيف ، واصطلاحا كل قياس نتيجته نقض لوضع من الأوضاع ، وهو تبكيت لصاحب هذا الوضع ، فإذا كانت النتيجة من المشهورات أو المسلمات قيل له تبكيت جدلى ، وإذا لم تكن من هذه ولا تلك ، أو كانت منها ولكن صورة القياس غير صحيحة وجاءت شبيهة بالبرهان سمى تبكيتا سفسطائيا ، وإن كانت شبيهة بالجدل سمى تبكيتا مشاغبيا ، وقياسها مغالطة .
التبنّى . . .
Adoptionism ( E . ) ; Adoptionisme ( L ) ; Adoptionismus ( G . )
مبدأ التبني ، قال به المسيحيون تفسيرا وتبريرا لما ورد في الأناجيل ، أن المسيح ابن اللّه ، فلأن البعض استنكر أن يتخذ اللّه له ابنا ، ذهب القائلون بالتبني إلى أن المسيح ابن اللّه بالتبني وليس بالحقيقة ، فاللّه لا يلد وليس له صاحبة .
وكانت بداية هذه الدعوة في ألمانيا في نهاية القرن الثامن ، وعارضها كثيرون وخاصة القيون
Alcuin
، ودعا المجلس الكنسى إلى اجتماع لمناقشتها ، وأعلن استنكاره لها سنة 784 . ثم عادت الفكرة إلى الظهور في أسبانيا ، وحمل لواء الدعوة لها إليفانتس أسقف توليدو ، وفيلكس أسقف أو رجل ، وقالا إن المسيح له طبيعتان ، إحداهما إلهية باعتباره من روح اللّه ، والأخرى إنسية لأنه كان رجلا من البشر ؛ والمسيح في طبيعته هذه الإنسية أو البشرية هو ابن للّه بالتبني ، أي مجازا وليس على الحقيقة ، ونحن لا نعرف إلا هذا الجانب الإنسى ، وعلينا أن لا نؤمن ببنوته للّه بالتبني ، ولا نناقش بنوته الأخرى ، لأنه غيب ،