من دخول من عليه ، ومنع الصرف وعدمه ، كقولنا أول الناس ، وأول الفرض .
والأول من ستة وجوه ، فهو المتقدّم بالزمان ، أو في المرتبة ، أو بالشرف ، أو بالطبع ، أو بالسببية ، أو في المعرفة ( ابن رشد - ما بعد الطبيعة ) ؛ والأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ، ولا مقارنا له ، فقيّد تقدّمه على غيره بإضافته إلى جنسه ، ولذلك قال المحققون لا يقال اللّه أول الأشياء ، ولا أول كل شئ ، لأنه لا يوافقها ولا هو مثلها ، والأول في حق اللّه تعالى ، باعتبار ذاته ، هو الذي لا تركيب فيه ، وأنه المنزّه عن العلل ، وأنه لم يسبقه في الوجود شئ ، وإلى هذا يرجع من قال هو الذي لا يحتاج إلى غيره ، ومن قال المستغنى بنفسه ، وبإضافته إلى الموجودات هو الذي يصدر عنه الأشياء
Quod Deus est omnia
.
أول إدراك . . .
Primum Cognitum ( L . )
عندما يولد الطفل فلا بد أن أول ما يأتيه من الإحساسات تنطبع لديه كمدركات افتراضية ، ولا بد أنها مدركات بسيطة جدا لا يقاس إليها ، مشوشة ، ومختلطة ، ولا تعنى شيئا ، وإنما تترك أثرا وإن كان بدائيا .
أوّلى . . .
) . G ( r ? amirP ; . . . ratnemelE ; tsrE ; ) . L ( suiramirP ; ) . F ( eriamirP ; ) . E ( yramirP ; yratnemelE
هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شئ أصلا من حدس أو تجربة أو نحو ذلك ، كقولنا الواحد نصف الاثنين ، والكل أعظم من جزئه .
أوّليّات . . .
) . G ( neipiznirptsrE ; ) . L ( senoitapicnirP ; ) . F ( sreimerP sepicnirP ; ) . E ( selpicnirP tsriF
تطلق على قسم من المقدمات اليقينية ، وتسمى بالبديهيات ، وهي قضايا ومقدّمات توجب التصديق بها من غير سبب إلا ذواتها .
وقد تطلق على الضروريات أيضا باعتبار أن الضروريات أوائل العلوم .
الأولوية للطبيعة . . .
Prius Natura ( L . )
دعوى أرسطو أن أي أمر يتوقع حدوثه ، فإنه إن كان متعلقا بالطبيعة فإن وقوعه له الأولوية على ما يكون تعلقه بالإنسان ، وعلى الإنسان أن يراعى في تخطيطه للأمور المجريات الطبيعية ، وأن يتحسب حسابها . ومن ذلك أيضا اصطلاح أرسطو
Prius natura generatis
يعنى أن الأولوية للبسيط على المركب ، واصطلاحه الآخر
Prius natura intendente
يعنى الأولوية للكامل على الناقص .
أوليجاركية . . .
Oligarchy ( E . ) ; Oligarchie ( F . ; G . ) ; Oligarkhia ( L . ; Gr . )
حكم القلّة ، من
Oligos
الإغريقية ، أي أقلية ، و
arkho
أي حكم ، فقد ينحصر الحكم في عدد من الأفراد ، أو في عائلة من العائلات .
وكان دخول اللفظة إلى اللغات الأوروبية ، وإلى قاموس المفردات السياسية ، ابتداء من سنة 1577 م ، والمعنى الذي ينصرف إليه المصطلح هو النقد الشديد لهذا النوع من الحكومات ،