تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
نظرية التطور وهو الانتخاب الطبيعي ، وبمقتضاه لا ينعقد الزواج إلا للأصلح ، وبذلك تبقى الصفات الأفضل وتورّث ( دارون ) .
انتخاب طبيعي . . .
Natural Selection ( E . ) ; Se ? lection Naturelle ( F . ) ; Natu ? rliche Zuchtwahl ( G . )
أول مبادئ التطور الثلاثة ، اكتشفه دارون وألفريد والاس في وقت واحد ، لكن والاس كان يقول إن الكائنات الحيّة في تكاثرها تنزع إلى الابتعاد في سماتها عن أصولها ، لكنها كلما تواجدت في ظروف تبطل قانون الانتخاب الطبيعي ( أو الاصطناعى ) ترجع إلى سمات أصولها . واعتبر علماء الأحياء ذلك دليلا على وجود نزعة محافظة كامنة في الطبيعة ، وأن عامل الانتخاب بهذه الصفة عامل استمرار ، وليس عامل تغيير . أما دارون فاعتبر أن تماثل الكائنات الحية في بنية الجسم وانفراقها أنواعا بحيث يتميز كل منها بسمات تلائم بينه وبين البيئة ، اعتبر ذلك دليلا على أنها تطورت من أصل واحد أو عدة أصول ، وأنها في تكاثرها تلد أصنافا تتميز ببعض المغايرة ، وأن هذه المغايرة تمكنها من التلاؤم مع البيئة ، والبقاء والتنازع على القوت ، والصراع في سبيل البقاء ، وأن البقاء للأصلح - أي للذي يكون أكثر تأهيلا للتلاؤم مع البيئة ومقتضياتها .
إنتروبيا . . .
Entropy ( E . ) ; Entropie ( F . ; G . ) ; Entropia ( L . )
كلمة إغريقية تعنى أصلا الطاقة ، استخدمها ، رودولف كلوسيوس ( 1854 م ) ، ووليام كيلفن في مجال الحرارة ، فهي الطاقة أو الحرارة التي يفقدها الجسم ، بأي شكل من الأشكال ، وتسبب اضطراب توازنه وتخلخل نظامه . وطبّقت الإنتروبيا في مجالات أخرى فصارت تعنى الزيادة التي من جرّائها ينتقل النسق من حالة أقل احتمالا إلى حالات أكثر احتمالا ، وفي مجال الأحياء تعنى أن الكائن لم يعد قادرا على الاستمرار في الحياة بسبب زيادة الفاقد من طاقته على قدرته على تعويض هذا الفاقد .
انتقائية . . .
Eclecticism ( E . ) ; E ? clectisme ( F . ) ; Eklektizismus ( G . )
والتخيّرية كذلك ، وهي الفلسفة التي تؤلف بين الفلسفات بعد أن تسقط عناصرها المتعارضة ، ولا تستبقى منها إلا المنسجم المتوافق . وكان كوزان ورينان يقولان عن فلسفتهما أنها انتقائية ، ويسمى كوزان نفسه الوسط العادل بين الفلسفات جميعا . ( انظر وسط عادل )
انتقال الصفات . . .
Communicatio idiomatum ( L . )
انتقال الصفات الإلهية من اللّه إلى المسيح ، فتكون للمسيح طبيعة إلهية بجانب طبيعته البشرية ، وكان البحث في هاتين الطبيعتين من