مستحدثة . ولكن ينبغي لها ، في الوقت نفسه ، أن تسهم في استشراف أفق ماورائي يتيح تجديد الأنطولوجيا ، بما تعنيه هذه من بحث عن معنى الوجود وتأول الإنسان لعلاقته بوجوده . ولهذا فأنا لا أنطلق في قراءة النصّ الفلسفي ، من منطلق إبستمولوجي محض ، أو من منطلق إيديولوجي بحت ، كما فعل الجابري ، سواء في كتابه « نقد العقل العربي » ، أو في كتابه « نحن والتراث » . فالقراءة عند الجابري ، أكانت إيديولوجية أم إبستمولوجية ، قد آلت إلى استبعاد إنجازات فكرية رائعة من دائرة العقل والعقلانية ، ممثّلة بالفكر الصوفي والإشراقي ، بشكل خاص . ومن جهة أخرى ، لا تبدو « المنهجية المتعدّدة » كافية في قراءة الآثار الفلسفية ، على ما يفعل أركون الذي يتقن ويبدع في استثمار أحدث الآليات المنهجية والكشوفات المعرفية المنتجة في علوم الإنسان اليوم ، وهي علوم تشهد طفرة منهجية ومعرفية لا سابق لها .
( علي حرب ، نقد النص ، 90 ، 24 ) .
نصّ قطعيّ
* في أصول الفقه
- النص القطعيّ الدلالة هو ما دلّ على معنى متعيّن فهمه منه ولا يحتمل تأويلا ولا مجال لفهم معنى غيره منه . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 35 ، 10 ) .
نصاب المال
* في اللّغة
- النّصب : الإعياء من العناء . . . وعيش ناصب : فيه كدّ وجهد . . . والنّصب والنّصب والنّصب : الداء والبلاء والشر . . .
والنّصيبة : كل ما نصب ، فجعل علما . . .
والنّصب والنّصب : كل ما عبد من دون اللّه تعالى . . . النّصب جمع ، واحدها نصاب . . . الأنصاب : الأوثان . . . النّصب مصدر نصبت الشيء إذا أقمته . . . ونصب له الحرب نصبا : وضعها . . . والنصيب :
الشّرك المنصوب . . . النّصب في القوافي أن تسلم القافية من الفساد ، وتكون تامة البناء . . . والنصيب : الحظ من كل شيء . . . وأنصبه : جعل له نصيبا . وهم يتناصبونه أي يقتسمونه . والمنصب والنّصاب : الأصل والمرجع . والنّصاب :
جزأة السكين . . . ونصاب السكين :
مقبضه . . . ونصاب كل شيء : أصله . . .
والنصاب من المال : القدر الذي تجب فيه الزكاة إذا بلغه ، نحو مائتي درهم ، وخمس من الإبل . ونصاب الشمس : مغيبها ومرجعها الذي ترجع إليه . . . والنّصب :
ضرب من أغاني العرب . ( لسان العرب ، نصب ، 1 / 758 - 761 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- قال أبو عبيد : فهذا ( في زكاة الورق والذهب ) لا اختلاف فيه بين المسلمين . إذا كان الرجل قد ملك في أوّل السنة من المال ما تجب في مثله الصدقة : وذلك مائتا