* في الفلسفة
- المنطق فيما يعطي من قوانين الألفاظ إنما يعطي قوانين تشترك فيها ألفاظ الأمم ، ويأخذها من حيث هي مشتركة ، ولا ينظر في شيء مما يخصّ ألفاظ أمة ما ، بل يوصي أن يؤخذ ما يحتاج إليه من ذلك عن أهل العلم بذلك اللسان . ( الفارابي ، إحصاء العلوم ، 62 ، 7 ) .
- المنطق . . . هو آلة في استقراء الطبيعة .
( التوحيدي ، المقابسات ، 166 ، 4 ) .
- المنطق . . . آلة بها يقع الفصل والتمييز بين ما يقال : هو حق أو باطل ، فيما يعتقد ، وبين ما يقال : هو خير أو شر ، فيما يفعل ، وبين ما يقال : هو صدق أو كذب ، فيما يطلق باللسان ، وبين ما يقال : هو حسن أو قبيح بالفعل . ( التوحيدي ، المقابسات ، 171 ، 1 ) .
- المنطق يدخل النحو ، ولكن محقّقا له .
( التوحيدي ، المقابسات ، 172 ، 5 ) .
- يقال : ما المنطق ؟ الجواب : هو صناعة أدوية تميّز بها بين الصدق والكذب في الأقوال ، والحق والباطل في الاعتقادات ، والخير والشر في الأحوال . ( التوحيدي ، المقابسات ، 314 ، 15 ) .
- إنّ المنطق ميزان الفلسفة وقد قيل إنّه أداة الفيلسوف . وذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ الموازين وأداة الفيلسوف أشرف الأدوات ، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة إنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 342 ، 13 ) .
- موضوع المنطق ، هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعقولات الأول ، حيث يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول . وشرح ذلك : إن للشيء معقولات أول كالجسم والحيوان وما أشبههما ، ومعقولات ثواني تستند إلى هذه ، وهي كون الأشياء كلّية وجزئية وشخصية ، والنظر في إثبات هذه المعقولات الثانية يتعلّق بعلم ما بعد الطبيعة .
وهي موضوعة لعلم المنطق لا على نحو وجودها مطلقا ، فإن نحو وجودها مطلقا يثبت هناك ، وهو : هل أنها وجود في الأعيان أو في النفس ؟ بل بشرط آخر هو أن يتوصّل منها من معلوم إلى مجهول . ( ابن سينا ، التعليقات ، 43 ، 1 ) .
- المنطق أمر صناعي مساوق للطبيعة الفكرية ومنطبق على صورة فعلها . ولكونه أمرا صناعيّا استغنى عنه في الأكثر . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1246 ، 2 ) .
- المنطق آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عمليّ آليّ ، كما أنّ الحكمة علم نظريّ غير آليّ فالآلة بمنزلة الجنس والقانونيّة يخرج الآلات الجزئيّة لأرباب الصنائع . وقوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونيّة التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربيّة . ( الجرجاني ، التعريفات ، 251 ، 5 ) .
* في المنطق
- هذه اللفظة ( المنطق ) تدلّ عند القدماء على ثلاثة أشياء : على القوة التي يعقل بها