الإمكان لا يفارقها من حيث هي ، فلا يكون للممكن حالة يقتضي فيها الوجود لذاته ، فيكون في جميع أحواله محتاجا إلى مرجّح الوجود عن العدم ، لا فرق بين الابتداء والبقاء . ( محمد عبده ، الأعمال 3 ، 368 ، 3 ) .
ممكن أقلّيّ
* في المنطق
- كما أن من الممكن الأكثري ما هو معلوم بنفسه ومعلوم بقياس عن مقدّمات أكثرية ، كذلك الممكن الأقلّي منه ما يمكن أن يكون معلوما بنفسه ومنه ما يمكن أن يعلم من قبل المعلوم بنفسه . وهذا القياس لا يكون ضرورة إلا من مقدّمات أقليّة . وهذا الفحص عن الممكن الأقلي هو خاص بالعلم الإلهي . ( ابن رشد ، المنطق والعلم الطبيعي ، 108 ، 12 ) .
ممكن أكثريّ
* في الفلسفة
- الممكن الأكثري قد يظن به أنه يترجّح من ذاته ، لا من مرجّح خارج عنه ، بخلاف الممكن على التساوي . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 27 ، 20 ) .
* في المنطق
- الممكنات الأكثريّة إمّا أمور طبيعيّة كانت تجب لولا عوائق من خارج أو من عصيان المادّة مثل الصحة ومثل كون الإنسان ذا خمس أصابع ، وإمّا إراديّة تصدر وتجب عن الإرادة لولا عوائق . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 176 ، 3 ) .
ممكن خاصّ
* في الفلسفة
- ما عرّف بأنّه الذي لا يلزم من فرض وجوده وعدمه محال هو الممكن الخاصّي ، فلا يلزم الدور من هذا الوجه ، بل من أجل أنّ من عرّف الممتنع بما يجب أن لا يكون ، عرّف الواجب بما ذكرناه فيكون تعريفه دوريّا .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 83 ، 12 ) .
* في المنطق
- إنّ الممكن الخاصيّ ما ليس ممتنعا كونه ، ولا ممتنعا لا كونه . ويكون هذا بإزاء أنّ الممكن الخاصيّ ما ليس بضروريّ . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 167 ، 12 ) .
- إن عني بالضروريّ أي ضروريّ كان بشرط أو بغير شرط ، كان هذا الحد للممكن الأخص . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 168 ، 9 ) .
ممكن عامّيّ
* في المنطق
- الممكن العاميّ فهو ما ليس بممتنع . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 169 ، 14 ) .
- الممكن العاميّ من لوازم غير الممتنع ؛ وبحسب الممكن الأخصّ ينقسم الأمور إلى واجب دائما وموجود غير ضروريّ وممكن وممتنع . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 67 ، 7 ) .
ممكن لذاته
* في علم الكلام
- الممكن لذاته هو الذي لا يلزم من فرض وجوده ولا من فرض عدمه من حيث هو