ومعرفة المقولات هي معرفة علاقاتها ولا سيّما علاقاتها الضدّية . ( الياس مرقص ، نقد العقلانية العربية ، 829 ، 26 ) .
مقولة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « مقول » .
* في المنطق
- كلّ معنى معقول تدلّ عليه لفظة ما يوصف به شيء من هذه المشار إليها فإنّا نسمّيه مقولة .
( الفارابي ، الحروف ، 62 ، 21 ) .
- معنى المقولة . . . إنّما يتقدّم الأنواع ويتأخّر عنها لا لنفسه ، بل لمعنى يضاف إليه فيه التقديم والتأخير وهو الجود . فهذا أصل نافع لك في معرفة الفرق بين تقدم أنواع المقولة بعضها على بعض الذي لا يمنع كون المقولة مقولة لها وبين تقدم أصناف الموجود ، وما يجري مجراه ، بعضها على بعض ، الذي يمنع كون الموجود ، أو ما يجري مجراه ، مقولة لها . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 76 ، 14 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- المقولة لغة المفعول من القول والتاء للمبالغة بمعنى الملفوظ ، وهي في اصطلاح الحكماء ما جاء عنه القول وأبرز فيه الحكم من الأجناس العالية المجرّدة عن المحسوسات التي ليس فوقها جنس . ( لويس شيخو ، علم الأدب 1 ، 3 ، 16 ) .
* تعليق
* في المنطق
- إن معنى المقولة التي نطلقها على الموجودات المشار إليها معقول من حيث المبدأ ، شبيه بحكم الصفة الشاملة ؛ لكنه معقول محسوس في آن ، « منحاز بماهيّة ما خارج النفس » كما يقول الفارابي . إنها تعرّفنا على الأشياء : مقاديرها وطبائعها ، كيفياتها وكمّياتها ، وضعها وزمنيتها ، أفعالها وانفعالاتها . وكلها تحديدات موضوعية ذهنية ، تجمع بينها الإضافة ، أو النسبة الحركيّة بين هذه الأشياء ، التي يكوّن الجوهر أرضيتها المشتركة . ( راجع : إضافة ، أين ، جوهر ، كيف ، له ، متى ، وضع ، يفعل ، ينفعل ) .
مقيّد
* في اللّغة
- القيد : معروف . . . وفي الحديث : « قيّد الإيمان الفتك » معناه أن الإيمان يمنع عن الفتك بالمؤمن كما يمنع ذا العبث عن الفساد قيده الذي قيّد به . . . وقيّد العلم بالكتاب :
ضبطه . . . وتقييد الخط : تنقيطه وإعجامه وشكله . والمقيّد من الشعر : خلاف المطلق . . . والمقيّد : موضع القيد من رجل الفرس والخلخال من المرأة . ( لسان العرب ، قيد ، 3 / 372 - 374 ) .
- المقيّد ، فإنه يطلق باعتبارين : الأول : ما كان من الألفاظ الدالّة على مدلول معيّن ، كزيد وعمرو وهذا الرجل ونحوه ؛ الثاني : ما كان من الألفاظ دالّا على وصف مدلوله المطلق بصفة زائدة عليه ، كقولك دينار مصري . . .